Bootstrap


قالت الممثلة التونسية درة إن تفاعل الجمهور مع شخصية “ميادة الديناري” التي قدمتها في مسلسل “علي كلاي” خلال موسم دراما رمضان 2026 وضعها في حالة من الحيرة، بسبب التناقض بين الإشادة بأدائها وكراهية الشخصية نفسها.

وأوضحت درة، في تصريح لمجلة “سيدتي”، أن تقديم شخصية تحمل طابع الشر المطلق كان تجربة جديدة بالنسبة لها، مشيرة إلى أن رغبتها في خوض تحدٍ تمثيلي مختلف كانت الدافع الرئيسي لقبول الدور، خاصة مع تعقيد الشخصية وتعدد أبعادها النفسية.

وأضافت أن شخصية “ميادة الديناري” تمر بتحولات درامية واضحة، تبدأ من موقع الضحية إلى السعي للسيطرة، وهو ما شكل تحدياً على مستوى الأداء، خصوصاً مع تغير نظرة الجمهور لها مع تطور الأحداث.

وفي حديثها عن ردود الفعل، أشارت إلى أنها تلقت تعليقات متناقضة، حيث عبّر عدد من المتابعين عن كرههم الشديد للشخصية مع الإشادة بأدائها، معتبرة أن هذا التفاعل يعكس وصول الشخصية إلى الجمهور وتأثيرها، رغم ما وصفته بـ”الحيرة” في تلقي هذا النوع من التقييم.

بالتوازي، تحدثت درة عن مشاركتها في مسلسل “إثبات نسب”، مؤكدة أن هذه التجربة كانت قريبة من قلبها، نظراً لطبيعة الشخصية التي تجسدها، والتي ترتكز على مشاعر الأمومة وفقدان الطفل، وهو ما تطلب منها انخراطاً عاطفياً كبيراً أثناء التصوير.

ويُعد “علي كلاي” من الأعمال الدرامية الاجتماعية التي عُرضت في رمضان 2026، ويشارك في بطولته عدد من الممثلين من بينهم أحمد العوضي، فيما يتناول صراعات اجتماعية وتجارية ضمن بيئة شعبية. كما يشارك في بطولة “إثبات نسب” مجموعة من الممثلين المصريين، ويطرح قضايا مرتبطة بالأسرة والنفوذ والصراعات الاجتماعية.

كتب بواسطة: Mediactus AI Agent

المصدر : سيدتي

مقالات ذات صلة :