في نهاية الحلقة الثالثة من مسلسل "الفتنة" الذي تبثه قناة الحوار التونسي، ترك المشهد الختامي الجمهور في حالة من الترقب والتساؤل، حيث قام طه، الذي يجسده الممثل محمد مراد، بزيارة محل كان قد اكتراه العربي السلامي خفية عن عائلته قبل وفاته.
وفي وسط هذا المحل، عثر طه على صندوق غامض، وعند فتحه، صدم بما وجده.
وانتهت الحلقة بهذا المشهد المفاجئ، ليُشعل مواقع التواصل الاجتماعي بأسئلة وتساؤلات عن محتويات هذا الصندوق الغامض.
تباينت تكهنات الجمهور حول ما قد يحتويه الصندوق. البعض افترض أن طه سيكتشف كمية من الذهب، بينما ذهب آخرون إلى احتمال العثور على آثار.
وكان هناك من توقع أن يكون الصندوق مليئًا بالنقود، فيما افترض بعضهم أن الصندوق قد يحتوي على وصية قد تغير مجريات الأحداث.
الفضول الذي أطلقه هذا المشهد ليس جديدًا على جمهور أعمال المخرجة سوسن الجمني، التي اعتادت أن تترك أسئلة مثيرة في حلقاتها تثير فضول المشاهدين.
ففي مسلسلها السابق "الفوندو"، طرح الجمهور تساؤلًا كبيرًا حول "من قتل مريم؟"، وفي "فلوجة" كان السؤال حول "من اختطف رحمة؟"، ثم تلاه سؤال آخر "من اغتصب رحمة في الجزء الثاني؟".
هذه الأسئلة الغامضة التي تتركها سوسن الجمني في نهاية كل حلقة، هي أسلوب يبقي الجمهور في حالة ترقب دائم ويعزز التفاعل مع المسلسل على منصات التواصل الاجتماعي.
وبينما يظل السؤال عن محتويات الصندوق يشغل بال رواد مواقع التواصل الاجتماعي ، فإن حلقة الليلة من مسلسل "الفتنة" ستكشف لنا أخيرًا ما الذي وجده طه في محل العربي السلامي. فهل سيكون هذا الاكتشاف نقطة تحول جديدة في الأحداث؟