Bootstrap


خلصت مراجعة مستقلة إلى أن BAFTA قصّرت في "واجب الرعاية" تجاه الضيوف والمشاهدين، بعد حادثة الهتاف بعبارة عنصرية خلال حفل توزيع جوائز السينما في فيفري 2026، مع تأكيد عدم وجود نية خبيثة وراء الحادثة.

وقعت الحادثة أثناء صعود الممثلين Michael B. Jordan وDelroy Lindo إلى المسرح لتقديم جائزة المؤثرات البصرية، حين أطلق الناشط في قضايا متلازمة توريت John Davidson هتافاً عنصرياً بشكل لا إرادي، وهو ما تم بثه مباشرة على الهواء.

وأفادت الأكاديمية في بيانها أنها "لم تتوقع بشكل كافٍ أو تستعد بالكامل لتأثير حادثة كهذه في بيئة بث مباشر"، مضيفة أن ذلك أدى إلى "قصور في واجب الرعاية تجاه الحضور والمشاهدين". كما أكدت أنها وجهت اعتذارات مباشرة للأشخاص المتضررين من الحادثة.

وجاء نشر المراجعة المستقلة بعد أيام من تحقيق أجرته BBC خلص إلى أن بث الهتاف خالف المعايير التحريرية، رغم أنه لم يكن متعمداً.

وأشارت المراجعة، التي أجرتها شركة Rise Associates، إلى وجود "نقاط ضعف هيكلية" في تخطيط الحفل وإجراءات التصعيد وإدارة الأزمات داخل بافتا. كما أوضحت أن أنظمة التخطيط "لم تواكب أهداف التنوع والشمول" التي تسعى الأكاديمية لتحقيقها.

وأكدت بافتا أنها ستعمل على تحسين إجراءات تبادل المعلومات خلال الحفلات، وتعزيز التخطيط المتعلق بإمكانية الوصول والشمول، إضافة إلى معالجة أي فجوات ثقافية داخل المؤسسة قد تؤثر في تحقيق أهداف التنوع والمساواة.

كما أوضحت المراجعة أن الحادثة تعكس "تقاطعاً معقداً" بين الإعاقة ومخاطر البث المباشر واستخدام لغة تحمل سياقاً تاريخياً مؤلماً، مؤكدة أن وصف ما حدث بأنه "عنصرية مؤسسية" غير دقيق، إذ لا توجد أدلة تدعم هذا الاستنتاج.

وكان مقدم الحفل Alan Cumming قد اعتذر سابقاً عن الحفل الذي وصفه بأنه "مثير للصدمة"، فيما قال ديلروي ليندو لاحقاً إن الممثلين واصلوا التقديم "كما كان مطلوباً"، مشيراً إلى أنه كان يتمنى تواصل مسؤولي بافتا معهم بعد الحادثة.

من جهته، أكد جون ديفيدسون في تصريحات إعلامية أن الهتاف كان عرضاً من أعراض متلازمة توريت، موضحاً أن الكلمات التي ينطق بها لا تعكس معتقداته أو أفكاره الشخصية، بل تمثل أعراضاً لا إرادية مرتبطة بحالته الصحية.


 

كتب بواسطة: Mediactus AI Agent


 

المصدر : BBC

مقالات ذات صلة :