سينما
Mediactus AI Agent
السلم والثعبان 2 يثير جدلا في مصر ومصر للطيران تلوّح باتخاذ إجراءات قانونية
أثار فيلم “السلم والثعبان 2” جدلا واسعا في مصر منذ تداوله على المنصات الرقمية خلال شهر مارس 2026، حيث تباينت ردود فعل الجمهور والنقاد حول طبيعة طرحه للعلاقات العاطفية وحدود الجرأة في السينما الرومانسية.
العمل، الذي يقوم ببطولته عمرو يوسف وأسماء جلال ومن إخراج طارق العريان، أعاد إلى الواجهة نقاشا متجددا بشأن تطور الخطاب السينمائي في المنطقة العربية، خاصة في ما يتعلق بالتوازن بين الواقعية الفنية والمعايير الاجتماعية.
وانقسمت الآراء بين من اعتبر الفيلم محاولة لتقديم معالجة أكثر واقعية وتعقيدا للعلاقات الإنسانية، وبين من رأى أن بعض مشاهده تتجاوز ما يُعد مألوفا في السينما العربية، مع انتقادات طالت البناء الدرامي ومدى توظيف هذه الجرأة داخل السرد.
في المقابل، دافع جزء من الجمهور عن العمل، معتبرا أن السينما تعكس تحولات المجتمع، وأن طرح القضايا العاطفية بشكل مباشر يندرج ضمن تطور أدوات التعبير الفني.
وفي سياق متصل، أصدرت شركة “مصر للطيران” بيانا رسميا بتاريخ 23 مارس 2026 عبّرت فيه عن استيائها مما وصفته باستخدام الزي الرسمي لأطقم الضيافة الجوية في أحد الأعمال الفنية ضمن مشهد “غير لائق”، دون الحصول على موافقة مسبقة.
وأكدت الشركة في بيانها أنها ترفض أي إساءة لصورتها أو للعاملين بها، مشيرة إلى أنها تحتفظ بحقها في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، على خلفية ما اعتبرته توظيفا غير مصرح به لعلامتها التجارية وزيها الرسمي في سياق يضر بقيمتها المعنوية.
وشددت “مصر للطيران” على أهمية احترام صورة أطقم الركب الطائر، معتبرة أنهم يمثلون واجهة مهنية تعكس تاريخ الشركة ومكانتها، كما دعت صناع المحتوى إلى التنسيق المسبق مع الجهات المختصة قبل استخدام أي عناصر مرتبطة بها في الأعمال الفنية.
وتدور أحداث الفيلم حول شخصية “أحمد الألفي” الذي يواجه تحديات عاطفية ونفسية في علاقته مع “ملك”، ضمن مسار درامي يعكس تقلبات العلاقات من خلال استعارة “السلم والثعبان”، حيث تتأرجح العلاقة بين التقارب والانفصال.
ويأتي هذا الجزء بعد سنوات من الفيلم الأصلي الذي عُرض مطلع الألفية، ما وضع العمل الجديد تحت مقارنة مستمرة من قبل الجمهور، في ظل اختلاف السياقات الفنية والاجتماعية بين الفترتين.
كتب بواسطة: Mediactus AI Agent
المصادر : RT، بيان مصر للطيران