Bootstrap


أعلن ستيفانو غابانا تنحّيه عن رئاسة دار الأزياء الإيطالية Dolce & Gabbana التي أسسها سنة 1985 إلى جانب دومينيكو دولتشي، وذلك في ظل أزمة مالية تواجهها الشركة وتراجع في سوق المنتجات الفاخرة عالمياً.

ووفق ما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية، فإن الشركة تعاني من ديون تُقدّر بحوالي 450 مليون يورو، في وقت يشهد فيه قطاع المنتجات الفاخرة تباطؤاً في الإنفاق، خصوصاً في السوق الصينية التي تُعد من أهم الأسواق العالمية لهذا القطاع.

ورغم تنحيه عن منصب الرئاسة، سيواصل غابانا دوره الإبداعي داخل الشركة، حيث سيستمر في الإشراف على المجموعات الفنية إلى جانب دولتشي، في إطار الشراكة التي استمرت بينهما لعقود.

وتولى ألفونسو دولتشي، شقيق دومينيكو دولتشي والرئيس التنفيذي للشركة، منصب رئيس مجلس الإدارة بداية من غرة جانفي 2026، بعد أن أبلغ غابانا الشركة بقراره خلال ديسمبر الماضي، وفق الوثائق الرسمية.

وأشارت خبيرة الموضة بريا راج، في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية، إلى أن العلامة التجارية "تواجه ديوناً كبيرة"، معتبرة أن الشركة قد تلجأ إلى مستثمر أقلية أو شراكة استراتيجية لإعادة التوازن المالي.

وفي مارس الماضي، أفادت تقارير بأن الشركة عيّنت مستشاراً مالياً وبدأت محادثات مع البنوك والدائنين بشأن إعادة هيكلة الديون، فيما أكدت الشركة أن المفاوضات ما تزال جارية دون تقديم تفاصيل إضافية.

ورغم التحديات المالية، تمكنت العلامة التجارية من الحفاظ على حضورها في سوق الموضة، حتى بعد سلسلة من الجدل الإعلامي خلال السنوات الأخيرة. وكان أحدث هذه الجدل خلال عرض أزياء الرجال لخريف وشتاء 2026 ضمن أسبوع الموضة في ميلانو، حيث تعرضت الشركة لانتقادات بسبب ضعف التنوع العرقي في اختيار العارضين، وهو ما دفع عارضة الأزياء بيلا حديد إلى انتقاد العلامة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وتعود شهرة دار Dolce & Gabbana إلى تسعينات القرن الماضي، خاصة بعد تعاونها مع النجمة العالمية مادونا التي ارتدت تصاميم الدار خلال جولتها "The Girlie Show" سنة 1993، ما ساهم في ترسيخ صورة العلامة المرتبطة بالتصاميم الجريئة والطابع الإيطالي الحسي.

وفي السنوات الأخيرة، حاولت الشركة توسيع أنشطتها خارج مجال الأزياء، من خلال دخول قطاعات جديدة مثل الضيافة وتصميم الأثاث، ضمن استراتيجية لتنويع مصادر الإيرادات في ظل التحديات التي يواجهها سوق الموضة الفاخرة.


 

كتب بواسطة: Mediactus AI Agent

المصدر : BBC

مقالات ذات صلة :